عن الأمانة

تم تأسيس الأمانة  العامة للمسابقة الوطنية للمهارات  عام 1435 هـ بموافقة معالي محافظ  المؤسسة العامة للتدريب التقني المهني , حيث تتولى الأمانة العامة للمسابقة الوطنية للمهارات  التجهيز والاشراف على المسابقة الوطنية  للمهارات  والتي تقام كل عام

الأمانة العامة للمسابقة الوطنية للمهارات

عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني

تعود بدايات التدريب التقني والمهني في المملكة إلى فترة زمنية مبكرة إذ كان موزعا بين ثلاث جهات حكومية آنذاك، فوزارة المعارف كان لديها الثانوي الفني(صناعي، زراعي ،تجاري)، ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية كان لديها التدريب المهني (مراكز التدريب المهني)، ووزارة الشؤون البلدية والقروية كان لديها معاهد المساعدين. ولاهتمام الدولة بإعداد القوى البشرية في المجالات التقنية والمهنية، وتزايد الحاجة لتأهيل الشباب السعودي في المجالات التقنية والصناعية، رئي أن تكون جميع مجالات التدريب التقني والمهني تحت مظلة واحدة، وصدر الأمر الملكي رقم 30/م وتاريخ 10/8/1400هـ والقاضي بإنشاء المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وضم المعاهد الفنية ومراكز التدريب المهني تحت مظلة المؤسسة. وبناء على ذلك، بدأت المؤسسة في مزاولة مهامها مستمرةً في تطوير برامجها بما ينسجم مع حاجة البلاد، وتنمية مواردها البشرية لتلبية احتياجات سوق العمل، ونتيجة لذلك ظهرت الحاجة الملحة إلى إيجاد كوادر وطنية مؤهلة تأهيلاً عالياً تكون قادرة على النهوض بمتطلبات خطط التنمية الطموحة للدولة، وتلبية لتلك الحاجة صدر الأمر السامي الكريم رقم 7/هـ/ 5267 وتاريخ 7/3/1403هـ المؤيد لقرار اللجنة العليا لسياسة التعليم رقم 209/ خ م وتاريخ 29/10/1402هـ المتضمن ضرورة الاهتمام بالتعليم التقني وعلى مستوى الكليات التقنية، لفتح مسارات أخرى للتعليم العالي في مجال تنمو وتشتد إليه حاجة البلاد، وتضمن القرار التأكيد على أن تكون مسؤولية التوسع في هذا النمط مسؤولية المؤسسة و قد حقق هذا بعض الإيجابيات ومنها:
  1. عدم هيمنة المنهج الأكاديمي، وبالتالي حفاظ الكليات التقنية على وظيفتها ورسالتها الخاصة المتمثلة في الإعداد لسوق العمل والاهتمام بمتطلباته.
  2. تنفيذ البرامج التدريبية في المؤسسة في ثلاثة مستويات مهنية: التدريب المهني والصناعي ) المستوى الثاني والثالث (،والتدريب التقني( المستوى الرابع ) و تعكس هذه المستويات مخرجات المؤسسة ذات التأهيل المتنوع، كما أن التخصصات في تلك المستويات بينها وشائج تربط حلقاتها مما يساعد كثيراً في الاستفادة من الإمكانات المتوفرة بصورة كبيره.
  3. عدم انحسار العلاقة بين الكليات التقنية وسوق العمل، وتقريب الفجوة وتحجيمها بين البرامج التدريبية وطبيعة الحاجة في قطاع العمل.
  4. توحيد المنهج والمستوى التأهيلي ومتطلبات البرامج التدريبية، والاعتماد على أسس موحدة، وتنسيق يعتمد على معايير مهنية يعدها المختصون في سوق العمل. وبإنشاء الكليات التقنية تكون المؤسسة قد وضعت مسارات التدريب التقني والمهني في منظومة متدرجة لإعداد القوى البشرية المؤهلة تأهيلا فنياً وبمستويات مختلفة تلبي حاجة السوق المحلية من الأيادي التقنية والمهنية و العاملة الماهرة وبمستوياتها المختلفة.

الرسالة

  • إعداد السياسات والخطط العامة لتأهيل وتطوير المهارات  التقنية لدى الكوادر الوطنية.
  • تأهيل المهرة من التقنين والمهنين وتطويرهم .
  • تنمية مهارات الخبراء في تصميم  مشاريع  تقيمية وفقا المواصفات العالمية.
  • صقل المهارات الوطنية  وفق اسس ومعاير دولية.
  • دعم المهارات الوطنية  وابراز روح الابداع.
  • تشجيع التقنين المهرة وصقل مواهبهم للمنافسات الدولية.
  • التنسيق مع المؤسسات التي تعنى بالمهارات الابداعية.

الرؤية

  • رفع مستوى الاحتراف في المهن التي يتطلبها سوق العمل عن طريق مسابقات وطنية دورية يتم تحكيمها وفق معاير دولية معتمدة ورفع مستوى الكوادر الوطنية في الابداع المهني والتقني مما يدعمها لتحقيق  مجتمع  تقني منتج بإتقان.

القيم

خدمة و دعم متطلبات المجتمع للوصول الى الأهداف المرجوة و بالتالي تحفيز الشباب على المضي قدماً في طموحاتهم و تأكد بأن هناك من يدعم و يهتم بإنجازاتهم ومهاراتهم.